الفائزات بمسابقة
"فن الترجمة" النسخة الأولى
المركز الأول
المترجمة/ سمية نادر محمود
جامعة الأزهر
كلية اللغات والترجمة.
:Words From Somaya
Translation is more than converting words; it is the art of mediating meaning across cultures and contexts. Every text carries not only information but culture, nuance, and intention. My passion lies in uncovering these layers and delivering them authentically, ensuring that meaning travels as vividly as the original.
In today’s translation industry, a professional translator must go beyond linguistic accuracy. Success requires understanding context, audience, and purpose while leveraging advanced tools and AI-assisted translation workflows to enhance efficiency and precision without compromising the human touch. I specialize in legal translation, political translation, literary translation, localization, and transcreation, where every term, tone, and reference matters. Each project challenges me to combine analytical thinking with creativity, producing translations that are both accurate and culturally resonant.
I envision my role evolving alongside global communication trends. In a market increasingly shaped by AI and multilingual platforms, I bring value through cultural intelligence, contextual adaptation, and high-quality localization that machines alone cannot achieve. My goal is not just to deliver words, but to facilitate understanding, foster meaningful connections, and preserve the integrity of every source.
My professional philosophy emphasizes continuous growth: expanding linguistic knowledge, mastering specialized domains, and refining workflows to meet dynamic client needs. I strive to contribute to a translation landscape where precision, creativity, cultural awareness, and localization expertise coexist, and where translators are recognized as architects of meaningful communication.
For me, translation is both a craft and a commitment—a way to connect ideas, people, and cultures with clarity, care, and purpose.
المركز الثاني
ليليان حسان أبو عسلي
جامعة دمشق، كلية الآداب، قسم الترجمة
Score: 93%
كلمة من ليليان:
أعود بذاكرتي إلى طفولتي المبكرة، ما قبل سنّ المدرسة، عندما كنتُ أطالع المجلات والكتب من حولي. لطالما جذبتني الكلمات، وانتابني فضول شديد لمعرفة ما تحمله من معانٍ، وكنتُ ألاحق أبي وأمي طوال الوقت ليقرآها لي. وعندما حان وقت دخولي المدرسة، أقبلتُ بشغف شديد على تعلّم الحروف، ولما أتقنتُ القراءة بما يكفي، دأبتُ بلهفة منقطعة النظير على قراءة كل ما توفّر لي من مواد مطبوعة. لم أدرك حينها أنني ما زلتُ في بداية الطريق، وأن فضولي وحبّي للقراءة سيقودانني إلى الدخول في عالم اللغات، فأصبحتُ مولعةً بالكلمات في اللغات الأخرى، وبثقافة الشعوب الأخرى، وبعاداتهم وتاريخهم وأمثالهم الشعبية، فأتقنتُ اللغة الإنكليزية بسبب الفضول، والفضول فقط.
بدأتُ دراسة الهندسة المعمارية في جامعة دمشق، والتي لم أجد فيها ما أسعى إليه في حياتي المهنية المستقبلية، لكنني تعلّمتُ منها الإبداع والتفرّد، واكتسبتُ حسًا فنيًّا وذوقًا رفيعًا. وبقي شغفي باللغات مسيطرًا، فما كان مني إلا أن تركتُ الهندسة واتجهتُ إلى دراسة الترجمة. ومنذ أن بدأتُ العمل على ترجمة أول نصّ لي في إحدى ورشات الترجمة التي التحقتُ بها قبل البدء بالدراسة، علمتُ أن هذا هو ما أريد فعله حتى نهاية حياتي.
منذ عام 2019، سنة دخولي الجامعة مجددًا لدراسة الترجمة، وأنا ما زلتُ ـ وسأبقى ـ أتعلّم شيئًا جديدًا في هذه المهنة العظيمة، التي تجمع بين العلم والفن، وتتطلب مهارات لغوية وكتابية أمتلك جزءًا منها فطريًّا، والجزء الآخر اكتسبتُه من القراءة والممارسة. أتعلم في الوقت الحالي اللغات الإسبانية والألمانية والبلغارية، وأطمح إلى إتقانها لأكتشف المزيد من النصوص الجميلة، وأتعرّف كيف تفكّر وتكتب الشعوب المتحدثة بتلك اللغات.
أرى أن مهمتي بصفتي مترجمة لا تقتصر على نقل الكلمات من لغة إلى أخرى؛ شعاري الأساسي هو الأمانة في إيصال المعاني. وكوني متعلّمة دائمة للغات، فأنا أعرف جيدًا شعور الإنسان الذي يقرأ أو يسمع لغة لا يفهمها؛ إنه شعور الشخص المغترب في بلد جديد، إنه شعوري وأنا طفلة دون سنّ المدرسة. هدفي هو ألّا يشعر من يقرأ ترجماتي بتلك المشاعر.